الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

308

تنقيح المقال في علم الرجال

الحسن بن علي عليهما السلام « 1 » ، وهو أوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه من قبل صاحب الزمان ، وكذب على اللّه وعلى حججه عليهم السلام ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم ، وما هم منه براء ، ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد . انتهى . وفي كتاب الغيبة للشيخ قدّس سرّه « 2 » عند ذكر المذمومين ، الذين ادّعوا البابيّة والسفارة كذبا وافتراء ، ما لفظه : أولهم المعروف ب : الشريعي ، أخبر جماعة ، عن أبي محمّد التلعكبري ، عن أبي علي محمّد بن همام ، قال : كان الشريعي يكنّى ب : أبي محمّد . قال هارون : وأظنّ اسمه كان الحسن ، وكان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمّد عليهما السلام ، ثمّ الحسن بن علي عليهما السلام بعده ، وهو أوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه ، ولم يكن أهلا له ، وكذب على اللّه وعلى حججه عليهم السلام ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم ، وما هم منه براء ، فلعنته الشيعة وتبرّأت منه ، وخرج توقيع الإمام عليه السلام بلعنه والبراءة منه . قال هارون : ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد . انتهى المهم من كلام الشيخ رحمه اللّه . وفي آخر التوقيع الخارج من الناحية المقدّسة على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح - روّح اللّه روحه ، ونوّر اللّه ضريحه ، ما لفظه عليه السلام « 3 » - : « وأعلمهم - تولاكم اللّه - إننا في التوقّي والمحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدمه من نظرائه من الشريعي ، والنميري ، والهلالي ، والبلالي . . وغيرهم ،

--> ( 1 ) ليس في الاحتجاج : ثم الحسن بن علي عليهما السلام ، وإنما ذكرت هذه الجملة في غيبة الشيخ الطوسي . ( 2 ) الغيبة : 397 . ( 3 ) كما جاء في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : 411 .